ضمن برنامج تعزيز الديمقراطية وضمن المبادرات الفردية التي يدعمها برنامج تعزيز الديمقراطية المنفذ من قبل منظمة النجدة الشعبية وشركائها والمدعوم من قبل مكتب مساعدات الشعب النرويجي وبالتعاون مع مؤسسة الهدى للدراسات الإستراتيجية أقام الناشط المدني بهاء عبد شاطي جلسة على قاعة المؤسسة لتشكيل مجلس شؤون الكهرباء والمكون من عشرون شخصية من فئات متنوعة من أبناء محافظة ميسان وفي بداية الجلسة قدم السيد حيدر فلحي البطاط الذي أدار الجلسة مقدمة عن المشروع وأهميته تلتها كلمة الأستاذ بهاء عبد شاطي بين فيها الهدف من تشكيل المجلس المذكور ومن أهمها تقديم الدعم والمشورة والأسناد والمقترحات للمساهمة في حل المشاكل التي تواجه المواطن الى مديرية توزيع الكهرباء في المحافظة.

وحضر الجلسة عدد من المختصين في مجال توزيع الكهرباء وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني والأعلام وكذلك حضر المهندس عامر نصر رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة ميسان والذي بين خلال كلمه له الفرق بين الخصخصة والاستثمار مبينا ً السبب الذي دعى وزارة الكهرباء وهو فشل الوزارة في الجباية وصيانة شبكات التوزيع وفي نهاية الجلسة تم تشكيل المجلس من قبل شخصيات متنوعة وحول مشروع أستثمار جباية الكهرباء وضح المهندس نصرالله بتصريح له الأتي

 

في مايخص مشروع الخدمة والجباية أو الاستثمار في مجال التوزيع طبعا ً هذا المشروع وزاري ومصادق عليه من مجلس الوزراء وأغلب المحافظات عملت بهذا المشروع وأخر المحافظات هي ذي قار والمثنى جرى أختيار مناطق منتخبة ونجحت هذه التجربة في تلك المناطق فيما يتعلق بمحافظة ميسان الأن الوزارة ومديرية توزيع كهرباء الجنوب بصدد أبرام عقد مع شركة صينية للمباشرة بتنفيذ هذا المشروع وسيكون اختيار مناطق محددة بالمحافظة في البداية وتعمم فيما بعد هذه التجربة على بقية المناطق من أجل ضمان النجاح والمتوقع تنجح هذه التجربة في ميسان بتعاون المواطن من إيصال الكهرباء على مدار الساعة وبكفاءة عالية وتكون للمواطن الحرية بزيادة طلبه على الطاقة والمولدات الأهلية ستلغى والضائعات تحدد بنسبة معينة وبرأي لجنة الطاقة في مجلس المحافظة بأن الموضوع أيجابي وقبولنا بهذا المشروع ننتظر تخفيض للأسعار في كل الأصناف بالأخص الصناعي والزراعي .